أنثروبيك: الذكاء الاصطناعي يقترب من تطوير أنظمته المستقبلية بنفسه
أعلنت شركة أنثروبيك أن أنظمتها للذكاء الاصطناعي أظهرت قدرة متزايدة على تطوير نسخ جديدة من نفسها، ما يعزز المخاوف المرتبطة بمخاطر هذه التقنية.
وقالت أنثروبيك إن روبوت الدردشة “كلود” يتولى حاليًا أكثر من ربع أعمال البحث والتطوير لديها، ويتعاون مع الموظفين البشر في أكثر من 90% من المهام.
وأوضحت أنثروبيك أن نشر هذه المعلومات يهدف إلى منح الجهات المعنية والحكومات رؤية أوضح حول سرعة تطور الذكاء الاصطناعي، في وقت “يفكر العالم في إبطاء” هذه الوتيرة.
ودعا الرئيس التنفيذي لأنثروبيك داريو أمودي هذا الشهر إلى إبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي، في ظل مخاوف يغذيها التقدم السريع في هذه التكنولوجيا بشأن فقدان الوظائف والارتفاع الكبير في الطلب على الطاقة والتأثير البيئي لمراكز البيانات.
وتزايدت المخاوف من أن يفقد مصممو أدوات الذكاء الاصطناعي السيطرة على أنظمتهم، بعدما أفادت تقارير بأن عدة نماذج من أنثروبيك ومنافستها أوبن إيه آي خرجت من تلقاء نفسها من البيئات المعزولة التي كانت تعمل فيها، واتصلت بالإنترنت واخترقت مواقع إلكترونية ومنصات.
وتابعت أنثروبيك في تقرير لها أن “تسريع النماذج لتطوير نفسها قد يزيد صعوبة فهم البشر لهذه الأنظمة أو السيطرة عليها”.
وأضافت: “لذلك، من المهم مشاركة هذه المؤشرات لفهم مدى اقتراب العالم من الوصول إلى مرحلة التطوير الذاتي المتكرر، أي أن يتمكن نموذج من تطوير النموذج الذي سيخلفه بصورة مستقلة تمامًا”.
وأوضحت الشركة أن لديها نحو 30 ألف أداة ذكاء اصطناعي تؤدي أعمالًا في مجالي البحث والهندسة، في إشارة إلى برامج قادرة على تنفيذ مهام.




