دمج 500 نظام حكومي في بحيرة البيانات الوطنية

أكد رئيس مكتب إدارة البيانات الوطنية في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، الربدي بن فهد الربدي، أن المملكة تولي قطاع التقنية الحيوية اهتمامًا كبيرًا، انطلاقًا من مستهدفات رؤية السعودية 2030، وما يحظى به هذا القطاع من دعم واهتمام من القيادة لدوره في تحسين صحة الإنسان وتنويع الاقتصاد.
وأشار الربدي إلى أن الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية تستهدف جعل المملكة مركزًا رائدًا للتقنية الحيوية في الشرق الأوسط بحلول 2030، ومركزًا عالميًا بحلول 2040.
جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها اليوم في حفل افتتاح النسخة الرابعة من قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية، بعنوان “دور سدايا في بيانات التقنية الحيوية”، من قبل وزير الحرس الوطني الأمير عبدالله بن بندر، وعدد من الوزراء، والمسؤولين من مختلف دول العالم.
وأوضح أن التطورات في علم الجينوم، والطب الدقيق، واكتشاف الأدوية، والتشخيص المبكر، تعتمد بصورة متزايدة على البيانات، مما يتطلب إدارتها وحوكمتها ومشاركتها بصورة موثوقة وآمنة ومسؤولة، مبينًا أن “سدايا” أسهمت في دمج أكثر من 500 نظام حكومي في بحيرة البيانات الوطنية، من نحو 90 جهة حكومية، إلى جانب إتاحة أكثر من 23 ألف مجموعة بيانات مفتوحة من أكثر من (340) جهة حكومية وخاصة.
وبين جهود “سدايا” في تطوير البيئة التنظيمية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي، وتطبيق أحكام نظام حماية البيانات الشخصية، وتطوير سياسات وضوابط حوكمة البيانات، مؤكدًا أهمية مواكبة الأطر التنظيمية للتطور المتسارع في مجالات الجينوم والطب الدقيق والذكاء الاصطناعي، بما يحقق التوازن بين تمكين الابتكار وحماية الخصوصية والحقوق.
وأفاد بأن برنامج البيئة التجريبية التنظيمية للبيانات يوفر بيئة منظمة لاختبار الحلول المبتكرة القائمة على البيانات، ويشمل مسارات لحماية البيانات الشخصية وتحقيق القيمة من البيانات، إلى جانب مسار لحوكمة البيانات الحيوية.
وأعرب عن تطلعه إلى أن تسهم القمة في تعزيز الشراكات وتبادل المعرفة والخبرات بين العلماء والباحثين والمبتكرين وصناع القرار والمستثمرين، بما يدعم تطوير حلول نوعية ذات أثر مستدام في صحة الإنسان وجودة حياته.




