سعود عبدالحميد: الاحتراف علّمني الصبر.. وفخور برفع راية السعودية

أكد سعود عبدالحميد، لاعب المنتخب السعودي، أن تجربة الاحتراف في أوروبا كانت محطة مهمة في مسيرته الكروية، مشيرًا إلى أنها منحته الكثير من الخبرات داخل الملعب وخارجه، وساعدته على تطوير شخصيته كلاعب محترف.
حلم تحقق بالاحتراف الأوروبي
وأوضح سعود أن الاحتراف الخارجي كان أحد أبرز أحلامه منذ بداية مشواره، مؤكدًا أنه واصل العمل والاجتهاد حتى تمكن من الوصول إلى أوروبا، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل دافعًا لأي لاعب سعودي يسعى لكتابة اسمه في الملاعب العالمية.
وأضاف أن تجربة الاحتراف تستحق خوضها، متمنيًا أن يقدم المزيد من اللاعبين السعوديين على اتخاذ هذه الخطوة مستقبلًا، لما تحمله من فوائد على الصعيدين الفني والشخصي.
لقب أوروبي لا يُنسى
ووصف سعود تتويجه بلقب أوروبي مع فريقه بأنه من أجمل اللحظات في مسيرته، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يحمل قيمة كبيرة بالنسبة له، ويعد من الذكريات التي ستظل راسخة في مشواره الكروي.
الصبر سر النجاح
وأشار لاعب الأخضر إلى أن الفترة التي قضاها في أوروبا علمته الكثير، وفي مقدمة ذلك الصبر والاحترافية والهدوء في التعامل مع مختلف الظروف.
وأوضح أنه مر بفترات صعبة، أبرزها قلة المشاركات، حيث لم يخض سوى عدد محدود من المباريات خلال موسم كامل، إلا أن تلك المرحلة منحته خبرة كبيرة في كيفية التعامل مع التحديات واتخاذ القرارات بهدوء ودون استعجال.
واختتم سعود عبدالحميد حديثه بالتأكيد على أن أكثر ما يشعره بالفخر هو تمثيل المملكة بأفضل صورة في الملاعب الأوروبية، مشددًا على أن رفع راية السعودية خارج البلاد يعد إنجازًا شخصيًا يعتز به، وحافزًا لمواصلة العمل وتحقيق المزيد من النجاحات.




