دراسة أمريكية تفتح الباب لعلاجات قد تمنع عدوى الإنفلونزا

كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون في جامعة فيرمونت الأمريكية عن مسار علاجي جديد قد يسهم مستقبلاً في منع الإصابة ببعض سلالات الإنفلونزا، بعدما أظهرت النتائج أن الفيروسات لا تستخدم جميعها الآلية نفسها لدخول الخلايا البشرية.
وأوضح الباحثون أن الاكتشاف جاء بالصدفة أثناء دراسة كيفية انتقال بروتينات الإنفلونزا ومادتها الوراثية داخل الخلايا لتكوين فيروسات جديدة، حيث تبين أن سلالة الإنفلونزا الموسمية “H3N2” تعتمد على بروتين خلوي يُعرف باسم “Rab11B” للدخول إلى خلايا الرئة البشرية.
وأظهرت الدراسة المنشورة في دورية “جورنال أوف فايرولوجي” أن تعطيل هذا البروتين يمنع سلالة “H3N2” من إصابة الخلايا، في حين لم تتأثر سلالة “H1N1” بالطريقة نفسها، ما يشير إلى وجود مسارات مختلفة تستخدمها سلالات الإنفلونزا لغزو الخلايا.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تمهد لتطوير فئة جديدة من العلاجات تستهدف منع الفيروس من دخول الخلايا منذ البداية، بدلاً من التركيز على الحد من تكاثره بعد حدوث العدوى، وهو ما قد يعزز جهود مكافحة الإنفلونزا الموسمية مستقبلاً ويقلل من انتشارها.




