أخبار العالم

دخلت غينيس كـ”أكبر” مسابقة.. “سعودي وإيراني” يخطفان أهم جوائز “عطر الكلام”

قدر تلك القلوب التي جُبلت على حب الإحسان من أجل الآخرين الاستمرار في بذل الخير، والتمتع بلذة العطاء، وهو الأمر الذي تعلّقت به جوارح تلك السيدة التي تفوهت بهذه الكلمات حينما التقينا بها”اعملوا لبنك الآخرة، وليس لـ “بنك الدنيا”.

 

هذه السيدة، نورة سعد، الملقبة بأم عائشة تغمر الآخرين بفيض إحسانها؛ فعلاقتها بالتطوع والإحسان ليست حديثة عهد، بل منذ أن كانت ابنة الخامسة، عزز الأمر في نفسها أيضاً والدها الذي غرس فيها محبة الخير، حسب روايتها للقصة، غير أنها توقفت عن مشوارها الخيّري نحو عام، بعد أن فقدت أباها، بيد أنها عادت لتكمل ما زرعه فيها حتى لا تشعر بفقده.

 

وتحمل ذاكرتها الخيرية شواهد عاشتها أثناء عملها التطوعي والإحساني الذي استمر لمدة 42 عاماً، ومما ترويه لنا هو أن أصعب المواقف داخلها حينما ترى أولئك الأغنياء الذين يتجاهلون ذوي القربى الفقراء منهم والمتعففين، فيّما يفضلون بذل صدقاتهم وزكاة أموالهم على غيرهم من الغرباء، وهو الأمر الذي يتنافى مع دلائل دينية عدة على غرار “الأقربون أولى بالمعروف”، مشددة على ضرورة الاهتمام بالأقرباء، وتفقد أوضاعهم قبل الآخرين.

 

وتقول السيدة أم عائشة إن التطوع خير في الدنيا والآخرة، لافتة إلى أنها منذ بدأت مشوارها الذي امتد لنحو أربعة عقود فإن السعادة ترافقها، مشيرة إلى أن الحياة ليست إلا ممر والآخرة مقر؛ خاتمة حديثها بـ “اعملوا لبنك الآخرة وليس لبنك الدنيا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى